أسباب قد تدفعك للاستماع إلى البودكاست

خمس أسباب قد تدفعك للاستماع إلى البودكاست

أسباب-قد-تدفعك-للاستماع-إلى-البودكاست
أسباب قد تدفعك للاستماع إلى البودكاست

لم يعد سوق البودكاست غريبًا عنا. بالتأكيد سمعنا عن البودكاست أو عن برامج صوتية رائعة لفتت أنظارنا، إما لإعجابِنا بالمادة المعروضة أو بأسلوب من يقدم هذه المادة. وفي الآونة الأخيرة تزايد الإقبال على البودكاست في المنطقة العربية بشكل ملحوظ، و بحسب استطلاع أجراه موقع البودكاست العربي، فإن أكبر عدد من مستمعي البودكاست يتمركز  في المملكة العربية السعودية تليها عمان ثم الإمارات و مصر.

قد تتعدد و تتنوع أسبابَنا لمتابعة مواد البودكاست سواءً كانت مرئية أو مسموعة. فيما يلي نعرض لك خمسة أسباب قد تدفعك لبدء الاستماع للبودكاست أو مواصلة الاستماع.

أولًا: زيادة الحصيلة المعرفية

لا شك أن زيادة الحصيلة المعرفية هي من أهدافنا في هذه الحياة، ومن خلال المعرفة نكتسِبُ القوة التي تُمكِنُنا من تحقيق أجمل النجاحات و أقواها. يساهم البودكاست بشكل كبير في تَعّريضِنا لكمٍ هائلٍ من المعلوماتِ و الآراء في مجال ما. بالتالي تكبُرُ حصيلتًنا المعرفية بشكل يمكن أن يكونَ غيرَ ملحوظٍ في نفس اللحظة، ولكن قد نرى آثاره لاحقًا.

يلعب اختيار البودكاست المناسب دورًا هامًا في ذلك أيضًا، لذا من المهم أن نُحسِن الاختيار إذا أردنا عائداتٍ من استثمارنا لوقتنا في الاستماع.

ثانيًا:  التعرض لمواضيعَ مختلفة و عميقة و أحيانًا… غريبة!

من حسنات المنافسة بين صناع المحتوى في عالم البودكاست، أن هدفهم دائمًا هو تقديم مادة مختلفة و تضمن إعجاب و دعم المستمع. لذا قد نرى تنوعًا كبيرًا في طرح الموضوعات وإن تشابهت، وقد نرى من يفكر خارج الصندوق ليخرُجَ لنا بموضوعاتٍ مشوقةٍ و مثيرة نكاد لا نسمع عنها كثيرًا. 

إذا تأملنا قليلاً سنجد أن كم المعلومات وقدر الاطلاع عند غيرنا قد يكون أكثر أو أقل، وبالتالي إذا قُدِمت لنا معلومة جديدة لم نكن على اطلاع عليها من قبل فإن كثيرًا من التساؤلات تولد في عقولنا نتيجة هذا التعرض و بالتالي تزيد رغبتنا في التعرف على المزيد. ننصحك بالاستماع لحلقةِ التساؤلات من فتيلة بودكاست.

ثالثًا: إمضاء الوقت بشكلٍ مفيد

هل لاحظت معي أن أكثر الناس فراغًا هم أكثرهم ضيقًا بالحياة وافتقادًا للسعادة؟ هل تعرف السبب؟ أنا أعرفه؛ لأن من أكثر أسباب شقاء الإنسان ضيق أُفِقِه وكثرة انشغاله بنفسه وتفكيره فيها باستمرار كما لو كانت محور الكون… ومن يشكون الفراغ لا يجدون ماينشغلون به سوى أنفسهم، وكلما ازداد انشغال أحدهم بنفسه رآها جديرة بحياة غير حياته.

عبدالوهاب مطاوع

يشكل وقت الفراغ مشكلة كبيرة خصوصًا إذا كان لديك الكثير منه ولم يتم استثماره بشكل يعود عليك بالنفع. قد يكون البودكاست من الوسائل التي تساعد على إمضاء الوقت بشكل مفيد. فنحن نسمع و نغذي عقولنا بشكل لا واعٍ فنجد أن مفرداتِنا اللغوية في زيادة و نتعرضُ لموادٍ قد تشعل فينا فتيلة الإلهام وحب الاطلاع. بالتالي ننتقل من الفراغ إلى الانشغال الذي هو في الحقيقة استثمارٌ في أنفسنا نجني ثماره لاحقًا.

رابعًا: قد يكونُ خيارًا مناسبًا إذا كنتَ تفضلُ الاستماع على القراءة

قد يشعر البعض بشيءٍ من الضجر خلال القراءة وهذا أمرٌ واردُ الحدوث، تتعدد أسباب هذا الضجر المتولدِ من القراءة، ولكن قد يميل الشخص أحيانًا إلى أن يكون سماعيًا، أي يحب الاستماع إلى المادةِ بشكلٍ مباشر، مما يساعده في فهمها والارتباط مع مدلولاتها بشكلٍ أعمقَ، ولا عيب في ذلك. 

و حريٌ بالذكرِ أيضًا، قد لا يمتلك البعض الوقت للقراءة، نظرًا لانشغالهم في مساعي الحياة المختلفة، فيحل البودكاست كبديل سريع للقراءة، يتناسب مع نمط الحياة المتسارع.

خامسًا: البودكاست مجاني!

نعم، الغالبية العظمى من مواد البودكاست مجانية 100% وليس هناك حد معين أو شكل معين للاستماع. استمع حيث كنت، في أي وقت تشاء، فقط اختر منصةً أو برنامجًا يناسبك، تتابع من خلاله بودكاستك المُفضل، حيث يبذل صناع محتوى البودكاست الجهد في نشره على غالبية منصات الاستماع تقريبًا.

من هنا نستطيع القول أنكَ جاهزٌ لبدءِ رحلتك، تعرفت معنا على خمس أسباب قد تدفعك للاستماع إلى البودكاست، قد تتعدد الأسباب و تطول القائمة، لكن في النهاية دعنا نتفق أن عالمَ البودكاست هو عالمٌ رائع يستحق التجربة، ولا ندري من الممكن ان تثري قائمتنا في الايام القادمة بأسبابك انت.

قام يتدقيق هذا المحتوى لغوياً: بشرى عبدالله.

شارك هذا المحتوى